التخطي إلى المحتوى

يبدو أن العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية مع تركيا، اتعطفت نحو منعرج لا رجعة فيه للوضع الحميمي بين الطرفين، الذي مكث لأعوام طويلة.

أنقرة توقف أنشطة الجماعة والأخيرة تحل مكتبها

فبهدف التودد من مصر ودول الخليج، من أجل فتح صفحة جديدة في العلاقات، قررت السلطات التركية، في وقت سابق، وقف أنشطة جماعة الإخوان الإعلامية، من أراضيها، بل أعطت تعليمات لمجموعة من مذيعي الجماعة الإرهابية، للحد من نشر سموهم تجاه القاهرة والعواصم الخليجية.

تتمثل تلك التعليمات في وقف كافة أنشطة الأذرع الإعلامية للجماعة، على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

مما دعا الجماعة الإرهابية أن تتاخذ إجراءات لقطع الصلة مع أنقرة، فقد قررت الجماعة حل مكتبها في تركيا وكذلك حل مجلس شورى الإخوان.

وأفادت قناة العربية، عبر مصادر لم تكشف عن هويتها، أن الجماعة قررت إخراج عناصرها وأنشطتها من تركيا والرحيل لدول أخرى مثل كندا وبريطانيا وهولندا وماليزيا، فضلا عن عدد من دول البلقان.

من جهة أخرى خططت الجماعة الإرهابية، في وقت سابق، أن تنقل فضائياتها الموجهة ضد النظام والشعب المصري، والدولة المصرية خارج تركيا خلال مدة لا تتجاوز 3 شهور.

وقررت الجماعة أن تدمج قناة “وطن” مع الحوار، التي يديرها القيادي الإخواني، عزام التميمي، التي تبث من العاصمة البريطانية لندن.

أما بالنسبة لقناة الشرق، التي يخرج عليها محمد ناصر ومعنز مطر، المملوكة للمرشح الرئاسي الأسبق أيمن نور، ستنقل بثها إلى خارج تركيا.

وليحين ذلك فقد أوقفت البرامج التحريضية ضد مصر ودول الخليج، طبقا لتعليمات السلطات التركية، ولتعمل على إيقاف بث أي محتوى يخالف التعليمات التركية.

العلاقات التركية المصرية مهمة جدا

أكدت وزارة الخارجية التركية أنها تعتبر العلاقات مع مصر مهمة للغاية لاستقرار المنطقة، مشددة على سعي أنقرة إلى “زيادة نقاط الاتفاق” مع القاهرة وتطوير تفاهم مشترك معها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، تانجو بيلغيتش، خلال مؤتمر صحفي عقده الجمعة: “العلاقات التركية المصرية مهمة جدا لاستقرار وازدهار المنطقة، كما أن مصر أكبر شريك تجاري لتركيا في إفريقيا”

وأضاف بيلغيتش: “نولي أهمية لعلاقاتنا التاريخية والثقافية المشتركة والاتصالات بين شعبينا، وآخرها تأسيس مجموعة صداقة بين البلدين في البرلمان التركي، وكان سادات أونال، نائب وزير الخارجية، بالقاهرة في مايو الفائت”

وأشار بيلغيتش إلى أن “هدف تركيا يتمثل في زيادة نقاط الاتفاق في القضايا الثنائية والإقليمية وتطوير تفاهم مشترك مع مصر”.